السبت، 23 نوفمبر، 2013

جفاء الأبناء

يتألم بعض الاهالي من جفاء أبنائهم ، وسوء أسلوبهم
و جفاف مشاعرهم تجاههم
كل ذالك لم يكن صدفة او فساد الطفل
و اعذروني على تلك الكلمة
فأظن ان ابنك يعاملك بنفس معاملتك انت له

كثيرا ما نرى على سبيل المثال
ابن يحسن معاملته لوالدته ويبرها اشد البر
و لكن حينما نراه مع والده فهو ابن جاف وغليظ
وان تعمقنا بعلاقتهم قليلا وجدنا الابن عامل والدته بنفس أسلوبها 
والذي تربى  عليه
ولوجدنا ان الابن عامل والده بنفس اسلوبه ومارباه والده عليه

فلا تتلقوا اللوم كله على أبنائكم بل لوموا أنفسكم
عاملوهم وأحسنوا تربيتهم ليعاملوكم بالمثل
فجفافهم و سوء أخلاقهم و فظاظة أسلوبهم 
كلها انعكاس لما زرعتموه انتم بداخلهم

من المؤكد ان لكل قاعدة شواذ 
فهناك الكثير من الأبناء يسيؤون لوالديهم
رغم حسن و جمال تعامل آبائهم معهم 
والعكس صحيح 

فساعدوا ابنائكم على بركم بحسن تربيتهم بين اللين و الشدة
و ازرعوا فيهم الاسلام فهو النجاة فيما  نعيشه و نراه حولنا الان

السبت، 2 أبريل، 2011

السبت، 1 يناير، 2011

أنشودة : يامدرستي

كلمات : مريم العموري
يــا مدرستي يــا أغنيتي... يا أجمـــلَ لحنٍ في شفتي
كــلَّ صباحٍ تشدو لغتـــي... فلتحيا تحيا مدرستـــــي
فلتحيا تحيا مدرستي
دقَّ الجَرَسُ، فألزَمُ صفـّي... أشبُكُ كفَّ الصَّحبِ بكفـِّي
وأردّدُ مــع كلِّ رفــاقي... لبـــلادي أروعَ أغــــــــنيةِ
فلتحيا تحيا مدرستي
وقتَ الدَّرسِ سألــزَمُ صمتي... كيما أصغي لمعلّمــتي
وإذا ســألَــت أرفــعُ كفـّي... وبـَـأدَبٍ أُلقِــي أجـــوِبتي
فلتحيا تحيا مدرستي
بعد الحصَّةِ وقتُ الراحه... لا أرمي وَرَقاً في الساحه
فأنــا دومــاً جـِدُّ نظيف... وأحــبُّ نظـــــافةَ مدرستي
فلتحيا تحيا مدرستي
ثــــمَّ إذا ما عــدتُ لبيتــي... أبدأُ في تنظيـــمِ الــــوقتِ
أُنـــهي الواجِبَ قبلَ اللّعِبِ ... وأساعدُ دومــاً والدتــي
والفضلُ يعودُ لمدرستي
أحــلُمُ أن أصبِــحَ بَحَّـــارا... أقطعُ أنهاراً وبِحَـــارا
ولــهذا أبقـــى مجتهــداً... لتـُحقـّقَ حلمـــي مدرستي
فلتحيا تحيا مدرستي

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

أنشودة الألوان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تعليم الالوان من الأمور التي يرغب فيها الطفل
 و تأخذه إلى عالمه الجميل
فتجده بمجرد أن يتعلمها يتقن ما يرسم
 ليعطي لرسمته أجمل اللوان
و تولد بداخله الخطوة الأولى للإبداع الفني
و هنا انشودة من قناة البراعم لأطفالنا الحلوين
اتمنى أن تنال إعجابهم

الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010

أنشودة الحروف الهجائية مصاحبة للبطاقات

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 بعون الله تعالى تمّ إنتاج هذا الشريط البسيط
بين أيديكم كوسيلة إضافية مع البطاقات لتعليم الحروف للأطفال
لأن من إحدى الوسائل التعليمية هي الأنشودة الهادفة
أدعو الله سبحانه و تعالى أن يتقبل مني و منكم صالح الأعمال 

الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

بطاقات الحروف

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مجموعة بطاقات تعليمية للحروف العربية
مصاحبة بقصة قصيرة لترسيخ الحرف لدى الطفل
ممكن تطبع و تغلف كما هي  أو تفصل القصة عن الحرف
 و تغلف لكي يحاول الطفل أن يربط كل حرف بقصته
اسأل الله أن تأتي بالفائدة و يرغب فيها أطفالكم



























تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
و دمتم في رعاية الله و حفظه

الخميس، 25 نوفمبر، 2010

أداب إسلامية بالصورة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 اهلا بالأطفال الحلوين و المربيين
من ابسط الوسائل التعليمية التي يرغب فيها  الطفل هي وسيلة التعليم بالصورة
و هنا بإذن الله اقدم لكم مجموعة من البطاقات التعليمية
التي ممكن أن تتطبع و تغلف و تكون في متناول الطفل
 او يتم تعليقها في الحائط  ليتعود الطفل على هذه الأخلاق اسلامية الحميدة


السبت، 13 نوفمبر، 2010

أنشودة العيد

بمناسبة العيد الأضحى المباركة
اتقدم بأخلص التهاني لأطفال الأمة الإسلامية كافة
و كل عام و أنتم بخير و دائما حلوين و مطيعين :)


الأربعاء، 3 نوفمبر، 2010

آداب الزيـــارة



قال الله تعالي:
(ياايها الذين امنوا لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتي تستاذنوا
وتسلموا علي اهلها ذالكم خير لكم لعلكم تذكرون)
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
( الاستئذان ثلاث فاذا اذن احدكم والا انصرف)
و دمتم في رعاية الله و حفظه

الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

الخميس، 17 يونيو، 2010

قــصة :شيـــماء و شجـــرة المنـــجو

شيماء جمال و ذكاء.. و حيوية الطفولة ...
عمرها 5 سنوات تعيش مع والديها و إخوانها الكبار
في إحدى ليالي الصيف الجميلة لما كانت في حديقة بيتها
تلعب, تأملت القمرو لأول مرة شعرت بجماله و ضيائه
الملفت في وسط سماء مدينتها كأنه عروس بين النجوم
و هي كذلك حتى فتح أخوها الباب الخارجي فذهبت مسرعة له
"أين كنت لماذا تأخرت ؟ "فأجابها :" كنت في المسجد أصلي..."
شيماء
:" كنت اتمنى أن تبقى معي .."الأخ :" إن الله تعالى أمرنا بالصلاة ليلاو نهارا
فيجب أن يكون أخوك مطيع لربه."
لم تكن شيماء منتبهة لكلام أخيها فأضاف قائلا
"و ماذا تريد اختي الحبيبة؟"
قالت
:" أريد أن تعطيني هذا القمر ؟"فردّ مستغربا : "القمر ؟؟؟ إنه بعيد جدا و كبيرا جدا إنه أكبر
من بيتناو مدينتنا و لا يستطيع أحد أن ينتزعه من السماء ."
قالت :" اني أراه قريب ...أرجوك أخي تسلق شجرة المنجو
و إني متأكدة أنك ستصل إليه. فأنت طويل القامة يا أخي..."
ضحك الأخ من براءة أخته فأخذها بين يديه يداعبها
و أدخلها للبيت و همس في أذنيها :
" و حذاري أن تفكري في التسلق."
و لكن شيماء لن يهدأ لها البال حتى تمسك بالقمر.
فخرجت متسللة من البيت لكي لا يراها أحد و ذهبت تفكر و ترى القمر :
" إنه قريب من شجرة المنجو نعم إنه قريب جدا
ما عليا إلا أن أتسلق و أصل إلى القمر"
و هي تستعد للتسلق تحكرت الشجرة قائلة : " لا يا شيماء ..."
استغربت شيماء : " من يناديني؟ ... أخي؟ ... أختي ؟....من هنا؟"فردت الشجرة : "أنا شجرتك المفضلة و أخاف عليك من تسلق
أغصاني..لم تفعليها يوما لماذا الآن يا شيماء و الوقت متأخر."
قالت :
"أريد ان آخذ القمر ..."ضحكت الشجرة كما ضحك أخوها و لكن بضحكة الشجرة
سقطت حبة المنجو على رأس شيماء .
فصرخت : أي أي أي
لماذا فعلت بي هكذا....هذا يسمى بالضرب كيف تدعين محبتي و تضربينني؟"
كانت الشجرة ستضحك مرة أخرى و لكنها تماسكت نفسها ل
كي لا تسقط حبات اخرى على رأس شيماء.
فقالت لها :
" هذا ليس بالضرب يا شيماء خلقني الله لأعطيكم هذه الفاكهة اللذيذة
و ما سقطت هذه الحبة على رأسك إلا بأمر الله تعالى."
انتبهت شيماء إلى كلمة :" إلى أمر الله تعالى "
فقالت شيماء :" و أمرنا أيضا أن نصلي و نصوم و نزكي و نحج و أن...."
قالت الشجرة :"أحسنت يا شيماء أنت تعرفين كل أركان الإسلام
و لكن لماذا توقفت؟ اكملي ما كنت ستقولينه..."
و بكل حياء قالت شيماء :
" و أمرنا أن نطيع من أكبر منا و أخي أمرني أن لا اتسلقك."الشجرة :" و انا اعلم أنك بنت مطيعة."
شيماء : " نعم إن شاء الله اكون دائما مطيعة لوالديا و إخواني
و لكن أحيانا يرفضون أن يلبوا لي رغباتي."
الشجرة : " خوفا عليك إذا كان في رغبتك ما يسيء إليك...إنهم يحبونك كثيرا."
شيماء
:"صحيح.....؟؟ كثيرا كثيرا ؟"الشجرة :نعم و أكثر من الكثير....
و أوقفت شيماء الشجرة من الكلام فقالت لها
:"ارجوك لا تضحكي الآن حتى أبتعد عنك ..."
برغم نصيحة شيماء و لكن كانت ضحكة الشجرة هذه المرة اقوى,
فوضعت شيماء كلتا يديها على رأسها مستعدة لتلقي بعض ضربات
حبات المنجو. و لكن لم تسقط اي وحدة...
شيماء مستغربة : "غريب لماذا لم ترمي عليا هذه المرة و لا وحدة؟؟!!"الشجرة :" ألم أقلك كله بأمر الله..."
شيماء: " فعلا كله بأمر الله و الله أمرني أن أكون مطيعة و سأطيع بإذن الله "
تبسمت شيماء و نست رغبتها في أخذ القمر.
و لكن نظرت إليه و هو كالبدر في وسط السماء فقالت:
" سبحان الله... ما أجملك يا قمر لما أكبر سأكون مثلك جميلة
و أضيئ أي ظلام من حولي.."فدخلت شيماء إلى البيت مبتسمة و الجميع بصوت واحد :
"اين كنت يا شيماء..؟ "
شيماء : "كنت احكي مع شجرة المنجو."
ضحك الجميع من براءة شيماء بدون إي استفسار
و لكن أخوها ابتسم لها لأنه كان يعلم
ما كان في ذهن أخته الصغيرة.